يساعد الكلور على تعقيم مياه المسبح، وقد يؤدي تفاعله مع الملوثات التي يحملها المستخدمون إلى تكوّن الكلورامينات المرتبطة بالرائحة والتهيّج. ويمكن لأنظمة الأشعة فوق البنفسجية أو الأوزون أن تدعم المعالجة وتساعد على تقليل الكلورامينات، مع استمرار ضبط مستويات المطهّر ومراقبة جودة المياه.
تدرس شركة المسبح الجديد خيارات المعالجة المكمّلة ضمن تصميم منظومة متكاملة تناسب طبيعة المسبح واستخدامه. ولا تعني إضافة هذه الأنظمة خفض مستوى الكلور تلقائياً أو الاستغناء عن مراقبة المياه.
المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية
تمرّر أنظمة الأشعة فوق البنفسجية الماء المتدفق عبر حجرة فيها مصابيح خاصة، فيتعطّل نشاط الكائنات الدقيقة أثناء مرور الماء قبل عودته إلى المسبح.
- تساعد على تفكيك الكلورامينات.
- تدعم التعقيم ضمن منظومة المعالجة المتكاملة.
- تُركّب في غرفة المعدات ضمن دائرة الترشيح.
المعالجة بالأوزون
الأوزون مادة مؤكسدة قوية يُولَّد في الموقع ويُحقن في الماء المتدفق، فيفكّك الملوثات قبل عودة الماء إلى المسبح.
- يساعد على تفكيك الملوثات والكلورامينات.
- يُستخدم كمعالجة مكمّلة مع استمرار مراقبة مستويات المطهّر.
- يتطلب تصميماً وتهوية صحيحين لغرفة المعدات.
تصميم النظام المناسب
يعتمد نظام المعالجة المناسب على حجم المسبح وعدد مستخدميه، وهل هو سكني أم تجاري أم عام. يصمم مهندسونا نظامي الترشيح والمعالجة كحزمة واحدة متكاملة، لتبقى جودة الماء ثابتة والصيانة سهلة.